عائشة (9) قامت بخلع الأرجوحة وسلمتها لمحمد (53) لممارسة الجنس

3. عائشة (9) قامت بخلع الأرجوحة وسلمتها لمحمد (53) لممارسة الجنس

وفي الأحاديث الصحيحة تذكر عائشة أنها تزوجت محمداً في ستة، تم خلعها من الأرجوحة في التاسعة لممارسة الجنس معه وإحضار دمى لها (تم الاستشهاد بها كدليل على أنها كانت كذلك). قبل سن البلوغ) إلى منزله، ويظهر أن محمد مارس الجنس مع طفل.

من أربعة أحاديث صحيحة

"" عن عائشة : أن النبي متزوج لها عندما كانت ستة سنة وهو مكتمل زواجه عندما كانت تسعة سنوات."
(إتمام = ممارسة الجنس لإتمام الزواج) صحيح البخاري 5133
"عن عائشة: أتتني أمي أم رومان وأنا صغير اللعب في أ أرجوحة مع بعض صديقاتي البنات. اتصلت بي فذهبت لها لا أعرف ماذا أرادت أن تفعل بي. فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضحى الأم سلمني إليه، وكنت في ذلك الوقت فتاة تسع سنوات من العمر." صحيح البخاري 3894
"عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبعة سنة، وكان أخذت إلى منزله كعروس عندما كانت تسعة، ولها كانت الدمى معها; وعندما توفي (النبي الكريم) كانت ثمانية عشر عاما." صحيح مسلم 1422 ج
"عن عائشة: كنت ألعب بالـ دمى في حضرة النبي وكانت صديقاتي يلعبن معي أيضًا. (وقد جاز لعائشة في ذلك الوقت، إذ كانت فتاة صغيرة لم تبلغ سن البلوغ بعد.) (فتح الباري ص 143 ج 13)" صحيح البخاري 6130
الزواج من زوجة ابنك المتبنى السابقة وغيرها من الاكتشافات المريحة

زيد كان ابن محمد بالتبني. زينب كان زيد زوجة.

"كما أنه لا يعتبر أطفالك المتبنين أطفالك الحقيقيين. دع أطفالك بالتبني احتفظوا بأسماء عائلاتهم."
(زيد بن محمد عاد إلى زيد بن حارثة) القرآن 33: 4-5
"و (تذكر أيها النبي) عندما تقول للذي أنعم الله عليه ولقد أحسنت: أمسك زوجك واتق الله إخفاء في نفسك ما سيظهره الله. و(هكذا) كنت تفكر في أيها الناس والله كان أحق أن تنظروا. فلما فقد زيد الاهتمام تماما (الحفاظ) على زوجته، لقد قدمناها لك للزواج، بحيث يكون هناك لا لوم على المؤمنين للزواج من زوجات أبنائهم بالتبني بعد طلاقهما. و أمر الله ملزم تماما." القرآن 33:37
"وأيضا (يجوز) امرأة مؤمنة تعرض نفسها للنبي (بدون مهر) إذا كان مهتمًا بالزواج منها -(هذا) لك حصريا، وليس لبقية المؤمنين." القرآن 33:50
"روى عائشة : اعتدت أن أنظر بازدراء إلى هؤلاء السيدات اللاتي سلمن أنفسهن لله رسول (صلى الله عليه وسلم) وكنت أقول: هل يمكن للمرأة أن تعطي نفسها (للرجل)؟ ولكن متى كشف الله: 'أنت (يا محمد) يمكن أن تؤجل (دور) من شئت منهم (زوجاتك)، و أنت قد تتلقى أي منهم من شئت; وهناك لا ذنب عليك إذا قمت بدعوة واحدة الذي وضعت جانبا دوره (مؤقتا). (33.51) قلت (للرسول) 'أشعر أن ربك يسارع فيه تحقيق رغباتك ورغباتك.'" صحيح البخاري 4788
لا تبق طويلا في حفلات عشاء محمد (أو تتزوج زوجاته)
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا بإذنه "وإذا دعوا"". لتناول وجبة، لا تأتي مبكرًا جدًا وتتأخر حتى تصبح الوجبة جاهزة. ولكن إذا كنت كذلك تمت دعوته، ثم أدخل "في الوقت المحدد". فإذا أكلت ثم امض في طريقك ولا تفعل البقاء للحديث عارضة. إن مثل هذا السلوك يزعج النبي حقًا، لكنه يستحي من أن يسأل لك أن تغادر. ولكن الله لا يخجل من الحق أبدا. وعندما تسألون أيها المؤمنون أزواجه شيئاً فاسألوهن من وراء حجاب. ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهم. وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتزوجن نسائه من بعده أبداً له. ولا شك أن هذا سيكون إثما كبيرا عند الله." القرآن 33:53