محمد يقتل عائلة صفية ثم يمارس الجنس معها في طريق العودة

3. محمد يقتل عائلة صفية ثم يمارس الجنس معها في طريق العودة

كانت صفية امرأةً يهوديةً قتل رجالُ محمد أباها وزوجها. أعجبه مظهرها فأخذها ومارس الجنس معها في طريق العودة، فأصبحت واحدةً من «زوجاته».

من ثلاثة أحاديث صحيحة

«فَقَتَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وَكَانَ فِي السَّبْىِ صَفِيَّةُ، فَصَارَتْ إِلَى دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ». صحيح البخاري 4200
«قَدِمْنَا خَيْبَرَ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا، فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ، فَخَرَجَ بِهَا»، صحيح البخاري 4211
«أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا». صحيح البخاري 4212
محمد يأخذ صفية من سهم دحية ويأمره أن يأخذ جاريةً أخرى

وقعت صفية أول الأمر في سهم دحية، لكن محمدًا أخذها منه. وكان مهرها، أو هدية الزفاف، هو عتقها:

«فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ‏"‏‏.‏ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ادْعُوهُ بِهَا ‏"‏‏.‏ فَجَاءَ بِهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَعْتَقَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَتَزَوَّجَهَا‏.‏ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا» صحيح البخاري 371
أخذ صفية
«فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ قَالُوا إِنْ حَجَبَهَا فَهْىَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهْىَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ‏» صحيح البخاري 4213

من أقدم سيرة لمحمد:

«وكان بلالٌ الذي أتى بهما قد مرّ بهما على قتلى اليهود؛ و فلما رأتهم المرأة التي كانت مع صفية صرخت و صكّت وجهها و حثت التراب على رأسها. فلما رآها الرسول قال: 'أغربوا عني بهذه الشيطانة.' وأمر بأن صفية توضع خلفه و ألقى عليها رداءه، فعلم المسلمون أنه قد اصطفاها لنفسه». ابن إسحاق، سيرة رسول الله، ص 515
محمد يعذّب كنانة (زوج صفية) بالنار على صدره طلبًا للكنز ثم يقطع رأسه

من أقدم سيرة لمحمد:

«أُتي بكنانة بن الربيع [زوج صفية] الذي كان بحوزته كنز بني النضير، إلى الرسول... فأمر الرسول 'عذّبوه حتى تستخرجوا ما عنده.' فـ أوقد ناراً على صدره حتى شارف على الموت. ثم دفعه الرسول إلى محمد بن مسلمة و فضرب رأسه» ابن إسحاق، سيرة رسول الله، ص 515
أبو أيوب يطوف بسيفه حول خيمة محمد بينما يجامع صفية

من أقدم سيرة لمحمد:

«بات الرسول معها في خيمة له. وبات أبو أيوب... متوشحاً سيفه يحرُس الرسول ويطوف بالخيمة... 'خِفتُ عليك من هذه المرأة، فقد قتلتَ أباها وزوجها وقومها» ابن إسحاق، سيرة رسول الله، ص 517
وفاة محمد بسبب سمّ خيبر

امرأة يهودية من خيبر (المكان نفسه الذي سبى منه صفية) قتل محمدٌ أهلها أيضًا سمّته. وقد ظلّ يتألم ثلاث سنوات ثم مات.

«أَنَّ يَهُودِيَّةً، أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا» صحيح البخاري 2617
«لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ … هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا ‏"‏‏.‏ قَالُوا نَعَمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ.‏ قَالُوا أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا نَسْتَرِيحُ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ‏» صحيح البخاري 3169
«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ‏ يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السَّمِّ». صحيح البخاري 4428
عقاب الله للنبي الكاذب: قطع الأبهر
«وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ». القرآن 69:44-46
محمد يقطع رؤوس 600-900 رجل ويتخذ ريحانة جاريةً للجنس (بنو قريظة)
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلاَحَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الْغُبَارُ فَقَالَ وَضَعْتَ السِّلاَحَ، فَوَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَأَيْنَ ‏"‏‏.‏ قَالَ هَا هُنَا‏.‏ وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ‏.‏ قَالَتْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏» صحيح البخاري 2813
«قَالَ فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقْتَلَ و تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ‏.‏. قَالَ لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ». صحيح البخاري 3043
«كُنْتُ مِنْ سَبْىِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَكَانُوا يَنْظُرُونَ فَمَنْ و لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ» سنن أبي داود 4404

من أقدم سيرة لمحمد:

«ثم خرج الرسول إلى سوق المدينة (التي هي سوقها اليوم) و حفر فيها خنادق. ثم بعث إليهم و ضرب أعناقهم في تلك الخنادق إذ يُخرَج بهم إليه أرسالاً... وكانوا 600 أو 700 في المجمل، وإن كان بعضهم يرفع الرقم إلى 800 أو 900». ابن إسحاق، سيرة رسول الله، ص 464
«وكان الرسول قد اصطفى لنفسه واحدة من نسائهم، وهي ريحانة ... و ظلت عنده حتى ماتت وهي في ملكه. وكان قد ظهر منها نفورٌ من الإسلام حين سُبِيَت و تمسكت باليهودية». ابن إسحاق، سيرة رسول الله، ص 466
آيات قرآنية
«وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف الرعب في قلوبهم [بحيث] فريقاً [أي رجالهم] تقتلون و تأسرون فريقاً [أي النساء والأطفال]. وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم». القرآن 33:26-27
تفسير العلماء (Quran.com)
«ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأخاديد فخدت في الأرض ، وجيء بهم مكتفين ، فضرب أعناقهم، وكانوا ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة. وسبى من لم ينبت منهم و مع النساء و أموالهم». تفسير ابن كثير، القرآن 33:26-27