محمد في مسألة الانسحاب عند ممارسة الجنس مع الأسيرات

4. محمد في مسألة الانسحاب عند ممارسة الجنس مع الأسيرات

أراد رجال محمد أن يمارسوا الجنس مع النساء اللاتي أُخذن في الحرب الأسرى. سألوا محمد إذا كان من المقبول الانسحاب. فقال محمد من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأنه إذا لقد شاء الله طفلاً، وهذا سيحدث على أي حال.

من حديث صحيح

"يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل؟ قال: نعم، قال: خرجنا مع رسول الله في غزوة المصطلق و أسر بعض العرب الممتازين النساء؛ وأردناهملأننا كنا نعاني من غياب زوجاتنا (ولكن في نفس الوقت). الزمان) وأردنا لهم الفدية أيضًا. لذا قررنا ممارسة الجنس معهم ولكن من خلال مراقبة العزل (سحب العضو الذكري قبل نزول المني لتجنب الحمل). لكن قلنا: نحن نعمل عملاً ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا. لماذا لا تسأله؟ لذلك نحن سأل رسول الله، فقال: ولا يهم إذا لم تفعل ذلك، لكل نفس ستكون من يولد إلى يوم القيامة سيولد." صحيح مسلم 1438 أ
رواية الموازي في صحيح البخاري
"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأخذنا السبي من بين الأسرى العرب و رغبنا في النساء واشتدت علينا العزوبة فأحببنا للقيام به انقطاع الجماع. "فلما أردنا أن نقوم بمقاطعة الجماع، قلنا:"كيف يمكننا أن نفعل الجماع المقاطعة قبل سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو الحاضر بيننا؟ فسألناه عنه فقال قال:خير لكم ألا تفعلوا فإنه ما من نفس إلى يوم القيامة مقدر أن توجد، سوف تكون موجودة.'" صحيح البخاري 4138

انقطاع الجماع = الانسحاب.