آيات قرآنية تدعم هذه الأحاديث
1. آيات قرآنية تدعم هذه الأحاديث
«الحاضرية»
وفقاً للإسلام، فإن القرآن هو الكتاب الأبدي ومحمد هو الأسوة الحسنة للبشرية أجمعين إلى الأبد القرآن 33:21.
تستحضرونهم إلى الحاضر، ثم لا يحقّ لنا أن نحاكمهم بمعايير الحاضر؟
عدّة طلاق مدّتها ثلاثة أشهر للفتيات المطلقات اللاتي وُطئن قبل أول حيض
القرآن 33:49: «يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها»
القرآن 65:4: «واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن».
السياق (حديث صحيح)
يستشهد صحيح البخاري بـ القرآن 65:4 وبفعل محمد مع عائشة ليبيّن جواز الدخول بالطفلة قبل البلوغ:
(39) باب. تزويج الرجل ولده الصغار (جائز).
لقول الله تعالى:
«...واللائي لم يحضن...» (الآية 65:4)
وجعل العدة لـ الصغيرة قبل البلوغ ثلاثة أشهر (في الآية أعلاه).
5133. عن عائشة: أن النبي (ﷺ) كتب عقد الزواج بها وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين، وكانت عنده تسعاً (أي إلى وفاته). صحيح البخاري 5133 (دار السلام، المجلد 7، ص 57)
العدة = فترة الانتظار قبل الزواج ثانيةً بعد الدخول
تفسير العلماء (Quran.com)
«وكذا الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض أن عدتهن كعدة الآيسة ثلاثة أشهر» تفسير ابن كثير للآية 65:4
«وكذلك عدة الفتيات اللاتي لم يبدأ المحيض لديهن بسبب صغر السن». معارف القرآن للآية 65:4
العدة = فترة الانتظار قبل الزواج ثانيةً بعد الدخول
القرآن يبيح وطء الأسيرات المتزوجات اللاتي في مِلك اليمين
القرآن 4:24: «وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»
القرآن 23:5-6: «وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ»
القرآن 70:29-30: «وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ»
السياق (حديث صحيح)
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى
أَوْطَاسٍ فَلَقُوا عَدُوًّا فَقَاتَلُوهُمْ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا فَكَأَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحَرَّجُوا مِنْ غِشْيَانِهِنَّ مِنْ أَجْلِ أَزْوَاجِهِنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} أَىْ فَهُنَّ لَكُمْ حَلاَلٌ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ» صحيح مسلم 1456
القدوة النبوية
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ } إِلَى آخِرِ الآيَةِ» سنن النسائي 3959
تفسير الطبري: حفصة زوجة محمد تضبطه مع جاريته مارية في فراشها فتخبر عائشة
تفسير الطبري (الذي يُعدّ على نطاق واسع من أوثق تفاسير القرآن) على القرآن 66:1:
«أنه كان حرم جاريته القبطية، أم ولده إبراهيم, الملقبة بمارية، في يوم حفصة. وأسر ذلك إليها، فأفشته إلى عائشة». تفسير الطبري على القرآن 66:1
«"حرمها على نفسه بيمين ألا يقربها، يبتغي بذلك رضا حفصة بنت عمر زوجته، لأنها غارت أن رسول الله خلا بها في يومها وفي بيتها".» تفسير الطبري على القرآن 66:1
"حدثني محمد بن سعد: حدثني أبي: حدثني عمي: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ... إلى قوله: ﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾:
قال: كانت حفصة وعائشة متصافيتين، وكانتا زوجتي النبي. فانطلقت حفصة إلى أبيها فتحدثت عنده. فأرسل النبي إلى جاريته، فظلت معه في بيت حفصة، وكان يوم نوبته للذهاب إلى عائشة، فرجعت حفصة و وجدتهما في بيتها. فقعدت لها حتى خرجت، وأخذتها غيرة شديدة. فأخرج رسول الله أَمَته، و دخلت حفصة وقالت: «لقد رأيتُ من كان معك، والله لقد ظلمتني».
فقال النبي: «والله لأُرضِيَنَّكِ، وإني مُسِرٌّ إليك سرّاً فاحفظيه». فقالت: «ما هو؟» قال: «أُشهدُكِ أن سُرِّيَّتي هذه عليَّ حرام، رِضىً لكِ».
وكانت حفصة وعائشة تتظاهران على سائر أزواج النبي. فـ انطلقت حفصة إلى عائشة وأسَرَّت إليها: «أبشري، إن النبي قد حَرَّم عليه أمَتَه». فلما أبدت سر النبي، أظهره الله عليه. فأنزل الله على رسوله، لِما تظاهرتا عليه: «يا أيها النبي لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاةَ أَزْواجِكَ» ... إلى قوله «وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ»." تفسير الطبري على القرآن 66:1
تفسير الجلالين حول حادثة مارية
«سُورَة التَّحْرِيم [ مَدَنِيَّة وآياتها اثْنَتا عَشْرَة آيَة] ﴿يا أيّها النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّم ما أحَلَّ اللَّه لَك﴾ مِن أمَتك مارِيَة القِبْطِيَّة لَمّا واقَعَها فِي بَيْت حَفْصَة وكانَتْ غائِبَة فَجاءَتْ وشَقَّ عَلَيْها كَوْن ذَلِكَ فِي بَيْتها وعَلى فِراشها حَيْثُ قُلْت: هِيَ حَرام عَلَيَّ ﴿تَبْتَغِي﴾ بِتَحْرِيمِها ﴿مَرْضاة أزْواجك﴾ أيْ رِضاهُنَّ ﴿واللَّه غَفُور رَحِيم﴾ غَفَرَ لَك هَذا التَّحْرِيم» تفسير الجلالين على القرآن 66:1
القرآن: الله يهدد زوجات محمد بالطلاق ويأذن لمحمد بمواصلة وطء أَمَته
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ˹نَفْسَكَ˺ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ, تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ؟ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ». القرآن 66:1
«عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُۥٓ أَزْوَٰجًا, خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَـٰتٍ مُّؤْمِنَـٰتٍ قَـٰنِتَـٰتٍ تَـٰٓئِبَـٰتٍ عَـٰبِدَٰتٍ سَـٰٓئِحَـٰتٍ ثَيِّبَـٰتٍ وَأَبْكَارًا». القرآن 66:5
تفسير العلماء (Quran.com)
«وحرم عليكم الأجنبيات المحصنات وهن المزوجات ( إلا ما ملكت أيمانكم ) يعني : إلا ما ملكتموهن بالسبي ، فإنه يحل لكم وطؤهن إذا استبرأتموهن» تفسير ابن كثير للقرآن 4:24
اضربوا زوجاتكم
«فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ» القرآن 4:34
السياق (أحاديث صحيحة)
القدوة النبوية
«يَا عَائِشَةُ، أَبَهَرْتِ؟ قُلْتُ: لاَ شَيْءَ. قَالَ: «لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَأَخْبَرْتُهُ. قَالَ: «فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟» قُلْتُ: نَعَمْ. فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ: «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟»» صحيح مسلم، الكتاب 4، الحديث 2127
محمد يضحك بينما يصفع أبو بكر وعمر عائشة وحفصة لأنهما طلبتا من محمد المال
«فَقَالَ لأَقُولَنَّ شَيْئًا أُضْحِكُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَ بِنْتَ خَارِجَةَ سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ " هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ " . فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ يَجَأُ عُنُقَهَا فَقَامَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ يَجَأُ عُنُقَهَا كِلاَهُمَا يَقُولُ تَسْأَلْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَيْسَ عِنْدَهُ . فَقُلْنَ وَاللَّهِ لاَ نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا أَبَدًا لَيْسَ عِنْدَهُ» صحيح مسلم 1478
معاناة النساء المسلمات
«قَالَتْ عَائِشَةُ وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ. فَشَكَتْ إِلَيْهَا، وَأَرَتْهَا خُضْرَةً بِجِلْدِهَا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا قَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى الْمُؤْمِنَاتُ، لَجِلْدُهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا» صحيح البخاري 5825
تفسير العلماء (Quran.com)
«( واضربوهن ) أي : إذا لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران ، فلكم أن تضربوهن ضربا غير مبرح … إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه ، لعنتها الملائكة حتى تصبح)» تفسير ابن كثير للقرآن 4:34 صحيح البخاري 3237
الكفار ليسوا أولياءكم وهم شرّ البرية
«يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ» القرآن 5:51
«إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ» القرآن 98:6
تفسير العلماء (Quran.com)
«ينهى تعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى، لأنهم الذين هم أعداء الإسلام وأهله ، قاتلهم الله، ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض ، ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ إن الله لا يهدي القوم الظالمين … قال عبد الله بن عتبة : ‘ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا ، وهو لا يشعر … فظنناه يريد هذه الآية : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء )». تفسير ابن كثير للقرآن 5:51
«أولئك هم شر البرية أي شر الخليقة التي برأها الله وذرأها … ثم أخبر تعالى عن الأبرار الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بأبدانهم بأنهم خير البرية» تفسير ابن كثير للقرآن 98:6
قاتلوهم حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون
«فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» القرآن 9:5
«قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب - [قاتلوهم] حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.» القرآن 9:29
السياق (حديث صحيح)
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "» صحيح البخاري 25
«فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ». صحيح مسلم 1731
تفسير العلماء (Quran.com)
«وقوله : ( حتى يعطوا الجزية ) أي : إن لم يسلموا ، ( عن يد ) أي : عن قهر لهم وغلبة ، ( وهم صاغرون ) أي : ذليلون حقيرون مهانون. فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين، بل هم أذلاء صغرة أشقياء ، كما جاء في صحيح مسلم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال : لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه)» تفسير ابن كثير للآية 9:29 من سورة التوبة صحيح مسلم 2167a
القتال فُرِض عليكم وإن كرهتموه
«كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» القرآن 2:216
تفسير العلماء (Quran.com)
«هذا إيجاب من الله تعالى للجهاد على المسلمين: أن يكفوا شر الأعداء عن حوزة الإسلام … وقال الزهري : الجهاد واجب على كل أحد، غزا أو قعد … ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) أي : لأن القتال يعقبه النصر والظفر على الأعداء ، والاستيلاء على بلادهم ، وأموالهم ، وذراريهم ، وأولادهم» تفسير ابن كثير للآية 2:216 من سورة البقرة