ما زار محمدًا تركه مرعوبًا ومنتحرًا (الوحي الأول)

5. ما زار محمدًا تركه مرعوبًا ومنتحرًا (الوحي الأول)

وفي الحديث الصحيح أن "ملكاً" أخذ محمداً في أ الكهف وسحقوه ثلاث مرات حتى "لم يعد قادرا على التحمل". ذهب إلى المنزل "الوخز مع الرعب" وهو يطلب من زوجته خديجة أن تغطيه ويقول لها: "يا خديجة ما لي؟"

من حديث صحيح

"(أضاف النبي صلى الله عليه وسلم):"الملاك أمسكت بي (بالقوة) وضغطت علي بشدة حتى أنني لم أستطع تحمله بعد الآن. ثم أطلق سراحي وطلب مني القراءة مرة أخرى، فأجبت: لا أعرف كيف لأقرأ، فأخذني مرة أخرى وضغطني الثانية حتى لم أحتمل بعد الآن. ثم أطلق سراحي وطلب مني القراءة مرة أخرى، ولكنني أجبت مرة أخرى: "لا أعرف كيف أفعل ذلك أقرأ (أو ماذا أقرأ؟)." عندها أمسك بي للمرة الثالثة وضغط علي وبعد ذلك أطلق سراحي فقال: اقرأ: باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق. "اقرأ وربك الأكرم ... إلى ..... .. ما لم يعلم." (96.15) ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحي. عضلات رقبته ترتعش من الرعب حتى دخل على خديجة فقال: "غطني! غطيني!" فغطوه حتى زال خوفه مراراً ثم قال "يا خديجة ما بي؟"

"فحزن النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعنا ذلك كان ينوي عدة مرات أن يرمي نفسه منها قمم الجبال العالية وفي كل مرة يصعد إلى قمة جبل ليلقي بنفسه فيتمثل له جبريل فيقول: يا محمد! إنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحق، فيسكن قلبه، ويهدأ، ويعود إلى بيته. و كلما طال عليه زمن نزول الوحي عمل مثل ما كان عليه من قبل" صحيح البخاري 6982
الانتحار الذي تؤكده سيرة محمد الأولى وتاريخ الطبري

أقدم سيرة (ابن إسحاق) وأقدم تاريخ إسلامي عالمي (الطبري) كلاهما يحافظ على انتحار محمد من خلال رواية محمد بضمير المتكلم.

أقدم السيرة الذاتية

"فلا أحد من خلق الله كان أبغض إلي من شاعر أو رجل مجنون: لا يمكن حتى أن ننظر إليهم. اعتقدت، ويل لي شاعراً أو ممسوساً - لن تقول قريش أبدًا هذا مني! سأصعد إلى قمة الجبل وألقي بنفسي إلى أسفل لعلي أقتل نفسي الحصول على الراحة. لذلك خرجت للقيام بذلك ..." ابن إسحاق، سيرة رسول الله، ص١٤٤. 106
Scanned excerpt from Ibn Ishaq's Sirat Rasul Allah p. 106: Muhammad narrates 'Woe is me poet or possessed - Never shall Quraysh say this of me! I will go to the top of the mountain and throw myself down that I may kill myself and gain rest.'
تكبير

تاريخ الطبري

"قال (محمد): كنت أفكر في إلقاء نفسي من أعلى صخرة جبليةلكنه فظهر لي وأنا أفكر في هذا، فقال: يا محمد، أنا جبريل وأنت يا رسول الله." الطبري، تاريخ الطبري، المجلد الأول. 6، ص. 68
Scanned excerpt from The History of al-Tabari, volume 6, p. 68: 'I had been thinking of hurling myself down from a mountain crag, but he appeared to me, as I was thinking about this, and said, Muhammad, I am Gabriel and you are the Messenger of God.'
تكبير