عندما وكان الشاعر كعب بن الأشرف يكتب الشعر ضد محمد
ودعا محمد إلى قتله و أجاز الكذب في ذلك.
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يريد أن يقتل كعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله"؟
ورسوله؟" وقال محمد بن مسلمة. "يا رسول الله! أتحب أن أكون؟
قتله؟" قال النبي صلي الله عليه وسلم "نعم." وقال محمد بن مسلمة. "ثم اسمح
مني أن أقول الكذب لأخدع به كعبا". قال النبي صلي الله عليه وسلم "قد تقول
ذلك." ... فلما قبض عليه مسلمة بقوة قال (لأصحابه): "قوموا به!" لذا لقد قتلوا
فذهب إلى النبي فأخبره."
صحيح البخاري 4037
لا عقوبة على قتل أم العبيد التي انتقدت محمد
محمد لم يعاقب رجلا من قتل له الرقيق الجنس،
ال والدة طفليه، ل انتقاد محمد.
"أ الرجل الأعمى كان لديه أم جارية الذي اعتاد على - سب النبي صلى الله عليه وسلم والاستخفاف به
له. منعها لكنها لم تتوقف. ذات ليلة بدأت في سب النبي
(صلى الله عليه وسلم) والإساءة إليه. لذا فأخذ خنجرًا ووضعه على بطنها وضغط عليه وقتل
لها. أ طفل من جاء بين ساقيها كان ملطخة بالدم
كان ذلك هناك. فلما أصبح أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. جلس من قبل
النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال: يا رسول الله! أنا سيدها... لدي ابنان مثل
اللؤلؤ منها، وكانت رفيقتي. الليلة الماضية بدأت في الإساءة والذم
أنت. فأخذت خنجراً فوضعته على بطنها وضغطت عليه حتى قتلتها. عندها ال
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشهد، ليس في دمها قصاص."
سنن أبي داود 4361